الشيخ علي المشكيني

111

تفسير روان (فارسى)

و ممكن است معناى جملات سه‌گانه اين باشد كه خدايش او را نخست جمع‌آورى نمود ، يعنى تفرق وجودى او را از اين كه گاهى به وسوسهء شيطان بگرايد و گاه ديگر به گفتار زن فريب خورد و گاهى هم از تصميم جدى بر امور ناتوان شود وحدت بخشيد و او را روحى نيرومند و آگاه و مصمّم عطا كرد و سپس بر او به وسيلهء پذيرش توبه و اعطاى منصب نبوت و فضيلت ابوّت بر سلسلهء بشر و انزال صحيفه‌هاى آسمانى و آفريدن طايفهء پيامبران از نسل او و قراردادنش در سرسلسلهء آنان به او عطف توجه نمود و پس از آن او را به سوى تعليم و تربيت نخستين نسل انسانى هدايت نمود . قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِنِّى هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى « 123 » وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى « 124 » قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً « 125 » قَالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى « 126 » لغت و اعراب : هَبَطَ زيد - از باب ضَرَب - : فرود آمد . بعضكم لبعض يعنى آدم و حوّا و اولادشان در آينده ، يا آن دو نفر و شيطان . فإمّا يأتينّكم « ان » شرطيه و « ما » زايده و نون يأتينّكم براى تأكيد شرط است ، فمن تبع « مَن » شرطيه و فلايضلّ جزاى شرط ، و مجموع شرط و جزاى دوم جزاى انِ شرطيه است . ضَنْك مصدر به معناى فاعل است يعنى تنگ ، و ضنكاً صفت معيشة است . كذلك اول به‌تقدير « الأمر كذلك » است . فنسيتها به‌تقدير « فصار قلبك أعمى » است . و كذلك ى دوم اشاره به نسيان آيات است .